جلال الدين الرومي
367
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وهناك مائة سؤال ومائة جواب في قلبك ، وهي تصل من اللامكان إلي منزلك . - تسمعها أنت ولا تسمعها تلك الآذان ، حتى إن كانت تلك الآذان قريبة منك ! - ولنفرض أيها الأصم أنك لا تسمعها فكيف لا تؤمن « بالولي » حين تري أمثالها ؟ جواب على الطاعن في المثنوى من قصور فهمه 4285 - أيها الكلب الطاعن إنك تنبح ، وتجعل طعنك هذا من قبيل الطعن في القرآن . - وليس هذا بذلك الأسد الذي تتخلص روح منه ، أو تؤمن خوفا من مخالب قهره . - وحتى القيامة لا يفتأ القرآن مناديا « قائلا » يا جماعة قد سقطت ضحايا الجهل . - لقد كنتم تظنوني أساطير الأولين ، وتبذرون بذور الكفر والشقاق . - ورأيتم أنفسكم يا من كنتم تطعنون ، أنكم كنتم فانين وكنتم أساطير . 4290 - إنني كلام الحق قائم بذاتي ، أنا قوت روح الروح وياقوت الزكاة . - إنني نور الشمس قد سطعت عليكم لكن دون أن أنفصل عن تلك الشمس . - ألست أنا نبع ماء الحياة ذاك ، أخلص العاشقين من الموت ؟ - ولو لم يثركم هكذا عفن حرصكم ، لصب الله جرعة منه فوق قبوركم . - لا ، لأتمسك بقول ذلك الحكيم ووعظه ، ولا أجعلن قلبي سقيما بكل طعن .